Abstammungsprinzip يعني مبدأ النسب: يكتسب الطفل الجنسية الألمانية عند الولادة إذا كان أحد والديه ألماني الجنسية، وفق §4 من Staatsangehörigkeitsgesetz (StAG). هذه هي القاعدة الأساسية في قانون الجنسية الألماني، لكنها ليست الطريق الوحيد لاكتساب الجنسية عند الميلاد، كما أن بعض حالات الولادة خارج ألمانيا تخضع لاستثناءات وإجراءات خاصة.
متى يحصل الطفل على الجنسية عن طريق النسب؟
إذا كان أحد الوالدين يحمل الجنسية الألمانية وقت ولادة الطفل، يكتسب الطفل الجنسية الألمانية بالميلاد من حيث المبدأ. لا يشترط أن يكون كلا الوالدين ألمانيين، ولا تتوقف القاعدة الأساسية على أن تكون الولادة داخل ألمانيا؛ المهم هو وجود الجنسية الألمانية لدى الأب أو الأم عند الولادة، مع مراعاة الاستثناء الخاص ببعض الأجيال الألمانية المولودة والمقيمة في الخارج.
ماذا لو كان الأب فقط ألمانيًا؟
إذا كان الأب الألماني هو الوالد الذي تنتقل منه الجنسية وكانت القواعد الألمانية تتطلب Vaterschaftsanerkennung، أي إقرار الأبوة، أو إثباتها قانونيًا، فيجب أن تكون الأبوة معترفًا بها أو مثبتة بصورة نافذة. وينص §4 StAG على أن إقرار الأبوة يجب أن يكون قد تم، أو أن إجراء إثباتها قد بدأ، قبل بلوغ الطفل 23 عامًا حتى يمكن الاستناد إلى هذا الطريق.
هل الطفل المولود خارج ألمانيا يحصل عليها دائمًا تلقائيًا؟
ليس دائمًا. توجد قاعدة تعرف أحيانًا باسم Generationenschnitt: إذا وُلد الوالد الألماني نفسه بعد 31 ديسمبر 1999 خارج ألمانيا وكان محل إقامته المعتاد خارجها أيضًا، فإن طفله المولود في الخارج لا يكتسب الجنسية الألمانية تلقائيًا عن طريق النسب عند اجتماع هذه الشروط، ما لم يكن الطفل سيصبح بلا جنسية.
يمكن تفادي هذه النتيجة إذا طُلب قيد ولادة الطفل في سجل المواليد الألماني وفق §36 Personenstandsgesetz خلال سنة واحدة من الولادة. يكفي للحفاظ على المهلة أن يصل الطلب خلال هذه السنة إلى البعثة الألمانية المختصة في الخارج، وتشرح وزارة الخارجية الألمانية الإجراء والحالات التي ينطبق عليها. وإذا كان الوالدان ألمانيين، فلا يطبق هذا الاستثناء إلا عندما تتحقق الشروط المذكورة لدى كليهما.
كما يتضمن §4 Absatz 5 StAG استثناءات من هذه القاعدة لبعض ذرية أشخاص اكتسبوا الجنسية الألمانية، أو كان لهم حق في اكتسابها، في سياق المادة 116 Absatz 2 من القانون الأساسي أو §15 StAG. هذه حالات قانونية خاصة، لذلك لا تكفي القاعدة العامة وحدها لتقييم الملف الفردي.
ما الفرق بين Abstammungsprinzip وGeburtsortprinzip؟
Abstammungsprinzip يعتمد على جنسية أحد الوالدين، أما Geburtsortprinzip أو مبدأ مكان الميلاد فيرتبط بولادة الطفل داخل ألمانيا مع تحقق شروط إضافية تخص وضع أحد الوالدين.
وفق §4 Absatz 3 StAG، يمكن لطفل يولد في ألمانيا لأبوين أجنبيين أن يكتسب الجنسية الألمانية عند الولادة إذا كان أحد الوالدين قد أقام بصورة قانونية وبشكل معتاد في ألمانيا لمدة خمس سنوات وكان لديه حق إقامة غير محدد المدة، أو وضع الإقامة المحدد للمواطنين السويسريين وأفراد أسرهم. لذلك لا يصح القول إن ألمانيا تعتمد على النسب وحده؛ فالقانون يسمح أيضًا باكتساب الجنسية عند الولادة داخل ألمانيا بشروط معينة.
هل الولادة في ألمانيا وحدها تكفي؟
لا. مجرد ولادة طفل في ألمانيا لأبوين أجنبيين لا تمنحه الجنسية الألمانية من دون شروط، بل يجب أن يستوفي أحد الوالدين مدة الإقامة القانونية وشرط الإقامة المنصوص عليهما في §4 Absatz 3 StAG. أما الطفل الذي يكون أحد والديه ألمانيًا، فيخضع أولًا لقاعدة النسب مع الاستثناءات الموضحة أعلاه.
هل يمكن أن يحمل الطفل جنسية أخرى أيضًا؟
قد يكتسب الطفل جنسية أو جنسيات أخرى من والديه أو وفق قانون دولة الميلاد بالتوازي مع الجنسية الألمانية. تحديد النتيجة يعتمد على قوانين الدول الأخرى المعنية، ولهذا يلزم فحص الحالة بحسب جنسية الوالدين ومكان الولادة بدل افتراض نتيجة واحدة لجميع الأسر.
ماذا لو لم يحصل الشخص على الجنسية بسبب قواعد قديمة؟
يتضمن قانون الجنسية مسارات خاصة لبعض الأشخاص وذريتهم ممن لم يكتسبوا الجنسية بسبب قواعد تاريخية سابقة، ومنها حالات ينظمها §5 StAG، إضافة إلى مسارات مرتبطة بحرمان أشخاص من الجنسية بسبب الاضطهاد النازي. تختلف هذه المسارات عن القاعدة العادية لـ Abstammungsprinzip، ويتطلب تقييمها معرفة تواريخ الميلاد ووضع الوالدين والوثائق المتاحة.
إذا كان المقصود هو التجنيس بعد الإقامة في ألمانيا، وليس الجنسية المكتسبة بالولادة، فراجع دليل شروط الحصول على الجنسية الألمانية. فـ Einbürgerung إجراء لاحق بطلب وشروط مستقلة، وليس مرادفًا لمبدأ النسب.
الخلاصة
يعني Abstammungsprinzip أن الطفل يكتسب الجنسية الألمانية من أب أو أم ألمانيين عند الولادة من حيث المبدأ. لكن إثبات الأبوة، والولادة عبر أجيال ألمانية مولودة ومقيمة في الخارج، وبعض الحالات التاريخية الخاصة قد تغير النتيجة؛ لذلك تفيد هذه الصفحة في فهم القاعدة، أما الملف الفردي فيجب التحقق منه لدى الجهة الألمانية المختصة.