Dienstleistungssektor يعني بالعربية قطاع الخدمات، ويُسمى في الاقتصاد أيضاً tertiärer Sektor، أي القطاع الثالث. يضم هذا القطاع الأنشطة التي تقدم خدمة للأشخاص أو الشركات أو الجهات العامة، بدلاً من استخراج المواد الخام أو تصنيع السلع. لذلك يدخل فيه طيف واسع يبدأ من التجارة والنقل والضيافة، ويمتد إلى البنوك والتأمين والتعليم والصحة والإدارة العامة وتقنية المعلومات.
ما معنى Dienstleistungssektor بالتحديد؟
تتكون الكلمة من جزأين: Dienstleistung وتعني خدمة، وSektor وتعني قطاعاً. ولا يقصد بها خدمة الزبائن وحدها، بل فرعاً اقتصادياً كاملاً يشمل الأعمال التي تقدم قيمة من خلال المعرفة أو التنظيم أو الرعاية أو النقل أو البيع أو التواصل أو غيرها من الخدمات.
قد تكون الخدمة موجهة إلى الأفراد، مثل قص الشعر أو العلاج الطبي أو الإقامة في فندق، وقد تكون موجهة إلى الشركات، مثل المحاسبة والاستشارات والبرمجيات والنقل اللوجستي. كما تشمل خدمات عامة تمولها الدولة أو البلديات، مثل الإدارة والتعليم في المؤسسات العامة.
ما المجالات التي تنتمي إلى قطاع الخدمات؟
بحسب التصنيف الذي يستخدمه مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني، يشمل قطاع الخدمات مجالات كثيرة، من أبرزها:
- التجارة وصيانة المركبات وإصلاحها.
- النقل والتخزين والفنادق والمطاعم.
- المعلومات والاتصالات والخدمات الرقمية.
- البنوك والتأمين والعقارات.
- الخدمات المهنية والعلمية والتقنية، مثل الاستشارات والهندسة والمحاسبة.
- الإدارة العامة والتعليم والصحة والعمل الاجتماعي.
- الفنون والترفيه وخدمات أخرى متنوعة.
هذه القائمة توضح أن المصطلح أوسع من الوظائف التي تتطلب اتصالاً مباشراً بالعملاء. فمبرمج يعمل على نظام لشركة، وطبيب يقدم العلاج، وموظف في شركة تأمين، وسائق ينقل البضائع، جميعهم يعملون في مجالات خدمية مختلفة. ويمكن مراجعة التقسيم الرسمي لمجالات الخدمات لدى Destatis لفهم التصنيف المستخدم في ألمانيا بصورة أدق.
الفرق بين القطاعات الأولي والثانوي والثالث
يساعد التقسيم التقليدي للاقتصاد إلى ثلاثة قطاعات على فهم المصطلح بوضوح:
- القطاع الأولي (primärer Sektor): يرتبط بالحصول على الموارد من الطبيعة، مثل الزراعة والغابات وصيد الأسماك.
- القطاع الثانوي (sekundärer Sektor): يحول المواد إلى منتجات، ويشمل الصناعة والإنتاج والبناء.
- القطاع الثالث (tertiärer Sektor): يقدم الخدمات، مثل البيع والنقل والتعليم والرعاية والاستشارة.
مثال بسيط: زراعة القمح نشاط من القطاع الأولي، وتحويله إلى خبز في مصنع أو منشأة إنتاجية نشاط من القطاع الثانوي، أما بيع الخبز أو توصيله إلى الزبون فهو نشاط خدمي من القطاع الثالث. قد تجمع المؤسسة الواحدة بين أكثر من نوع من الأنشطة، لكن تصنيفها الإحصائي يعتمد عادة على نشاطها الاقتصادي الأساسي.
متى تصادف هذا المصطلح في ألمانيا؟
يظهر Dienstleistungssektor كثيراً في الأخبار الاقتصادية، وتقارير سوق العمل، ووصف التحولات في الاقتصاد. وقد تصادفه أيضاً عند البحث عن فرص عمل أو تدريب مهني، لأن عدداً كبيراً من المهن يوجد في التجارة والصحة والنقل والضيافة والإدارة وتقنية المعلومات وغيرها من مجالات الخدمات.
من المفيد هنا التمييز بين Dienstleistung وDienstleistungssektor: الأولى تعني خدمة محددة أو نشاطاً خدمياً، أما الثانية فتعني القطاع الاقتصادي الذي يجمع مختلف الأنشطة الخدمية. هذا الفرق الصغير يجعل قراءة الإعلانات والتقارير الألمانية أسهل وأكثر دقة.